مؤسسة آل البيت ( ع )
415
مجلة تراثنا
وبالغوا في وثاقته ( 23 ) . المحدث النوري ، قال : الشيخ الأجل الأعظم ، بحر العلوم والفضائل والحكم ، حافظ قاموس الهداية ، كاسر ناقوس الغواية ، حامي بيضة الدين ، ماحي آثار المفسدين ، الذي هو بين علمائنا الأصفياء كالبدر بين النجوم ، وعلى المعاندين الأشقياء أشد من عذاب السموم ، وأحد من الصارم المسموم ، صاحب المقامات الفاخرة ، والكرامات الباهرة ، والعيادات الزاهرة ، والسعادات الظاهرة ، لسان الفقهاء والمتكلمين والمحدثين والمفسرين ، ترجمان الحكماء والعارفين والسالكين المتبحرين ، الناطق عن مشكاة الحق المبين ، الكاشف عن أسرار الدين المتين ، آية الله التامة العامة ، وحجة الخاصة على العامة ، وعلامة المشارق والمغارب وشمس سماء المفاخر والمناقب والمكارم والمآرب ( 24 ) . وفاته ومدفنه : توفي - رحمة الله - ليلة السبت 21 من المحرم سنة 726 ه - كما هو موجود بخط الشيخ بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي العاملي الجزيني - تلميذ الشهيد الثاني - على هامش نسخة من ( الخلاصة ) ( 25 ) . وفي ( اللؤلؤة ) يكون عمره 77 سنة وثلاثة أشهر تقريبا ، وذلك على القول بأن ولادته كانت سنة 648 ه ( 26 ) . وكانت وفاته بالحلة المزيدية ونقل إلى النجف الأشرف حيث دفن في حجرة عن يمين الداخل إلى الحضرة العلوية - على مشرفها آلاف التحية
--> ( 23 ) تنقيح المقال 1 / 314 . ( 24 ) خاتمة المستدرك : 459 . ( 25 ) أعيان الشيعة 5 / 496 . ( 26 ) لؤلؤة البحرين : 212 .